السعودية …للسعوديين فقط

29 مارس 2009
4
حملة للدفاع عن حق الشباب السعودي (رجال و إناث ) في حصول على وظيفة محترمة تكفل لهم حياة كريمة
بعيدا عن ذل الواسطة وتسلط الغريب والمطالبة بسعودة الوظائف الدنيا والعليا منها سواء في القطاع الخاص
أو الحكومي  وقد تم تدشين الموقع الرسمي للحملة http://www.ksaforsaudi.com/
الحمله على Facebook
نتمنى أن تجد الحملة الدعم و أن تحقق أهدافها

مقاومة المقاومة (3)

21 يناير 2009
حتى بعد الهجوم .. لازال هناك العديد  يحمل  لا أخلاقية طرف..
طرف آخر ويصف المقاومة بالتهور والجنون!! ..ليشق طريق مقاومة ..
المقاومة ..ومن يدعم المقاومة أو من يأيدها ..تحت غطاء عقل طالما
انتقد الإيدولوجيا ..وسعى إلى مقاومتها..و لم يترك جهداً لإدانتها..
لتأتي غزة وتكشف الغطاء عن (عور) عقولهم ومبادئهم ..التي لم تجد
في حقوق الإنسان إدانة ولافي والأخلاق رادع …ولا في الليبرالية والدين
مايرمم عقولهم التي نخرتها موازين القوى ..فأصبحت المقاومة التي
يزاوُلها ويكفرون بها .. إثم يجر عقوبة القوى التي يسألون رضاها ..
وأصحابها ملعونون اينما ثقفوا أما الضحايا ضحايا المقاومة ..فتحظى
بأسف من ذاك الجزء الذي عافاه الله ولم يطاله الاستعباد بعد..
عقول التي تجد في مجاراة الواقع واقعية!! وليس إنهزام ..وفي
المقاومة تهور وجنون ..وليس حق وبحث عن الحرية ..والمقاوم باحث
عن سيادة وليس خادم لقضيته ..و يقوم المقاومة تبعاً لمذهب أفرادها
وليس لفكرتها .. ويرى أن هذا (عين العقل) ..وماهو إلا استنساخ لمبدأ
السلطات العربية التي أوصلت شعوبها وبلدانها إلى هذا الحال..
ضحكت عندما قال أحدهم العرب لن يحرروا فلسطين..
قلت نعم العبيد لا يحرروا شبراً..
ولأن فلسطين حره !!

وقت إيقاظ (العقول)-2

16 يناير 2009

لا نكاد نرى مايجري الآن من انتقاد لما تقوم به وسائل الإعلام من تأجيج
لمشاعر الناس أي مقابل أو أي مشروع آخر يمكن من خلاله النظر في
حقيقة الأزمة بعيداعن العاطفة سوى موازين القوى غير المتكافئة والتي
تستخدمة كحجة للتندر على المطالبين بفتح باب الجهاد أو بدعم المقاومة و
و تحميل المقاومة تبعات مايحدث وليس كحجة ضد إسرائيل التي تقصف
وتدمر شعب أعزل وتعلن أن هدفها هو قتل المقاومة و وأد فكرة الحرية
التي ينافحون عنها.
لتمت المشاعر الآن إذا.. الآن وقت إيقاظ العقول
العرب لايمكن أن يكونوا بقوة إسرائيل …لنتساءل لما؟
وماذا يقول العقل؟

رأيت أحد المشاريع العقلية التي قدمها الكاتب علي الموسى* وهي
الجامعات ولو كنت مكانه لكنت أكثر وضوحا وقلت التعليم …فالتعليم
هو أساس بناء الفكر ..فإن رأيت فكر مهترئ فأنظر إلى تعليمه…وأنظر
إلى من يدير شؤونه
ثانيا:الثقافة و المعرفة التي تكاد تكون منعدمة … في شعوب ركنت
للماديات والروحانيات وخضعت لحجر حكومات تؤيد أن يظل شعبها في
غياهب الجهل وبمباركة وزارة الثقافة المهترئة…والأقلام شبه المثقفة…
والمنابر التي لا تفقه من الدين سوى (وأولي الأمر منكم)
ثالثاً:الحكومات الدكتاتورية و المؤسسات الحكومية البيروقراطـــية و
القرارات التعسفية و غياب المؤسسات المدنية الفعالة وفساد القضاء و
سرقة المال العام وغياب المسائلة
رابعاً: التيارات المتناحرة والتي تسعى إلى إبادة بعضها البعض وتصفية
حساباتها في قضايا هامشية وعلى حساب قضايا أخرى أكثر أهمية ولجوء
كثير من أتباعها إلى السلطات الحكومية من أجل ذلك حتى وأن أخلت بثوابتها
الأصلية أو تخلت عنها فانشغلت عن مقاومة الطغيان بالتحالف معه والاهتمام
بالقضايا الخاصة دون القضايا العامة.
خامساً: شعوب استهلاكية لديها جميع مقومات الإنتاج الصناعية و لكنها
مشلولة ، مسلوبة الإرادة ، والحقوق مستعبده.
كل تلك الأسباب جعلتنا دون إسرائيل ، وجعلتنا ضعاف متشرذمين نشحذ
عواطفنا المؤدلجة لنسد بها جوع عقولنا وفكرنا ، ونسخر من ذوي المشاعر
الإنسانية الصادقة و نتحدث بعقول (فارغة) عنهم.
وجلهم ينتظر الحرية والديمقراطية و النهضة من سيد يرى شعبه عبيداً..بخطب
إعلامية على الصحف والمنابر دون أي تضحية ، أو ثمن .. حقناً لدماء متبعي
ملتهم!!
هذا وقت إيقاظ العقول حقاً  ومقاومة أسباب التخلف والسؤال عن سبب تخلفنا
وليس وقت طلب فتح الحدود أوالجهاد..
وقت مقاومة العدو الداخلي..
شكرا ياشهداء غزة فمناظر كم ذكرتنا أنا نعيش في ظلم وجهل وفقر وتخلف..
لم نقاومه الآن فقط تذكرنا ان لنا حكومات ستبيعنا بلاثمن.. فعلينا أن نمنعها
من ذلك وأن لنا شعباً لا يعرف كيف يقاوم…فعلينا أن نعده لذلك
لستم بحاجة إلى شعوب مسلوبة الإرادة و لا إلى مشاعر سرعان ماتخمد ولا
إلى عقول تدين أبريائكم
__________
* من مقال الكاتب علي الموسى

الإيمان بالمؤامرة (1)

15 يناير 2009
من خلال استعراضي للمقالات التي لا ُتحمل المقاومة الفلسطينية مايحدث في غزة فحسب بل تتهم سوريا
وإيران بتحريض حماس لتخوض حرباً!! ضد اسرائيل. جال في فكري بعض الأسئلة:
هل تعتبر المقاومة رد فعل غير طبيعي على العدوان؟!
هل تحتاج أي (مقاومة) لتحريض لتقاوم العدوان ؟!
هذا من جانب ، من جانب آخر :
هل حماس هي المقاومة الوحيدة في غزة؟
هل تحتاج اسرائيل تقديم مبررا لأفعالها؟
هل توقف المقاومة يلزم اسرائيل بإيقاف عدوانها؟
ألا يمكن لحماس أو غيرها أن تستغل سوريا وإيران للحصول على أسلحة أو دعم
لتحقيق مصالحها كما تفعل بعض الدول العربية والغربية؟
وأخيرا:
هل يمكن أن نجد جواب (معقول) في كل تلك المقالات العقلية التي تلصق دائما تهمة
(الإيمان بالمؤامرة) لكل من يشكك بموقف دولة أو منظمة حتى وأن توافرت كل الأدلة التي
تثبت  تلك الشكوك . فأصبحت بدورها مؤمنة بالمؤامرة وليست بمصالح و تحالفات لتحقيق
الأهداف كما ترى (المؤامرات الأخرى).
مع هذا فإن إيران كدولة (صفوية) وسوريا (كدولة دكتاتورية لاتختلف عن اخواتها العرب) إن
دعمت المقاومة فهي ن تدعمها دون سبب ، وأن قبلت حماس فلا يعني ذلك أن حماس كرة
تتقاذفها إيران وسوريا ..
بل أن حماس وسوريا وإيران يسيران على نفس النهج والخطى التي تخطوها اسرائيل والعرب
والغرب…أي تحقيق المصالح وعقد التحالفات لتحقيق الأهداف..
لكن الأهداف لا يمكن أن تتساوى..
لا يمكن أن يتساوى من يتعاهد ويعقد اتفاقيات ليحرر أرضه وشعبه بمن يفعل ذلك من لاستعباد
شعبه ورهن أرضه..

اخلاء سبيل الناشط السعودي في حقوق الانسان متروك الفالح

13 يناير 2009

أطلقت السلطات السعودية مساء يوم السبت سراح الإصلاحي البارز
الدكتور متروك الفالح بعد اعتقال دام ثمانية أشهر دون تهمه
وكان الفالح استاذ العلوم السياسية في جامعة الملك سعود
اعتقل في 19 ايار/مايو لانتقاده ظروف الاعتقال في سجن بريدة
حيث كان يعتقل ناشطان آخران في مجال حقوق الإنسان.

اختارت وزارة الداخلية وقتاً جيداً (بالنسبة لها)  لإطلاق سراح الدكتور الفالح حتى لا يثير ذلك

أي ردود فعل أو تساؤل ولو حتى على سبيل الاستنكار لاعتقال شخص لم يرفع سوى القلم ولم

يفجر إلا مشاعرة وعلى صفحات الورق وفي المكان الذي يفترض أن يكون صرح لبناء العقول

وليس هدمها وأسرها وتكبيلها بالإغلال.