الحرب الأهلية الأسبانية (8 من 8)

5 أكتوبر 2008

-8-

Diego Martinez

في الأول من مارس أصبح دييغو مارتينيز Diego Martinez

الرئيس الجديد للجمهورية الأسبانية.

***

في الثالث من مارس رأى رئيس الوزراء نغيرين أنه لابد من

الحفاظ على الجيش الجمهوري والمقاومة ولم يكن يثق إلا

بالوحدات و القادة الشيوعيين  ويرى أنها وحدها القادرة على

الالتزام التام بمواصلة الكفاح ضد الفاشيين ، فاستبــدل قادة

الوحدات الأخرى بقادة شيوعيين مما أدى إلى تمرد الضــباط

في قرطاجة  Cartagena .

وفي اليوم التالي اندلعت المعارك في شوارع  قرطاجة بين

الجنود المؤيدين للشيوعيـــــين والمؤيدين للجمهوريين من

الجيش الجمهوري . فشاعت أخبار عن تمرد شيوعي بين

الجنود الجمهوريين ، فرفض كثير منهم طاعة ضبـــــاطهم

المناصرين للشيوعيين و المكلفين حديثا .

أكمل قراءة بقية الموضوع »

الحرب الأهلية الأسبانية (7 من 8)

4 أكتوبر 2008

-7-

في السادس عشر من نوفمبر  تتابع وصول الإمدادات والأسلحة للقوات

القومية في جبهة إيبرو ، مما أجبر الجيش الجمهوري  على التراجع

خاصة بعد الخسائر الفادحة.

***

وفي الثاني والعشرين من نوفمبر  تبرعت منظمة  الكويكر Quaker

بالطعام  للحكومة الكاتالونية. وأهتز العديد من مواطني الولايات

المتحدة بتقارير همنغواي وصور الحرب فتبرعوا بالمال والغذاء

لمساعدة الجمهورية. و جمع بيكاسو في الثاني من ديسمبر

200،000 فرنك فرنسي للجمهورية الاسبانية .

أكمل قراءة بقية الموضوع »

الحرب الأهلية الأسبانية (6 من 8)

1 أكتوبر 2008

-6-

في الخامس من يوليو عرضت لجنة عدم التدخل خطة لانسحاب المتطوعين

في الألوية الدولية و فيلق الكوندور من اسبانيا  .

***

في السادس من يوليو  جمد رئيس الوزراء الفرنسي دالديـر الذهب الأسباني

في البنوك الفرنسية ، وذلك لتمريره إلى فرانكو  بعد الحرب ،  إرضاء للــــدول

الفاشية المحيطة بفرنسا ، فقد اعتقدت فرنسا أنها ستظل دولة ديمقراطيـــه

قادرة على البقاء على قيد الحياة بين دول فاشية .

***

بدأت الحكومة الفاشية في في الثالث عشر من يوليو بعملية (تنظيف ثقافية ) و

هي استمرار للويلات التي تجلبها الدكتاتوريات على بلادها ،  فصدر قرار بمصادرة

أكمل قراءة بقية الموضوع »

الحرب الأهلية الأسبانية (5 من 8)

28 سبتمبر 2008

-5-

تيرويل Teruel

في الرابع من ديسمبر قررت القوات الجمهورية مهاجمة مدينه تيرويل Teruel التي احتلها

القوميون قبل عام  وارتكبوا فيها  العديد من المجاز  وقتلوا مسئولين حكوميين ومثقفين و

ضباط وجنود مواليين للحكومة وعمال ومزارعين .

في الخامس عشر من ديسمبر وخلال تقدم القوات القومية بدأت درجات الحرارة بالانخفاض

، وتساقطت الثلوج ، مما أدى إلى قطع الاتصال مابين المقر والقوات المتقدمة باتجاه المدينة ،

وتوقف الشاحنات والطائرات ، لكن فرقة المشاة واصلت تقدمها. فدخلت القوات الجمهوريــة

للمدينة في الواحد والعشرين من ديسمبر واحتلت الطوابق السفلى من البنايات .

وبعد ثمانية أيام وصلت تعزيزات للجيش القومي هناك ، فبدءوا بمهاجمة المــــدينة فاستـولى

الرعب على الجنود الجمهوريين ففر بعضهم  ، لكن المدينة لم تسقط بيد القــوميين  إذ ظــل

عدد كبير من الضباط الجمهوريين وبعض الوحدات  تقاوم حتى استطاعت السيـــطرة على

المدينة ، فانسحب الجيش القومي بقيادة دافيلا إلى خارج المديــــنة ، ولم يبقى سوى حامية

بقيادة هاركوت Harcourt.


في السابع من يناير 1938 م  جرت مفاوضات بين الحكومة الجمهورية والحـــامية الفاشيــة

المعزولة في أقبية أحد المباني الرئيسية ،الذي يشغله  مئات من اللاجئين المدنيين ، من بينهم

أسقف تيرويل ورئيس الصليب الأحمر  اللذان رفعا الراية البيضاء لطلب الإذن لنقل الجرحى

إلى المستشفى .فوافق الجمهوريون بنقلهم للمستشفى  وضمان  الأمن لجميع الأشـخاص الذين

لم يصلوا بعد لسن الخدمة العسكرية ,  فغادر الأطفال  و كبار السن والنســــــاء القبو ، وبقي

هاركورت و1500 جندي فاشي  يائسين في القبو، وفي اليوم التالي استسلموا .

وفي السابع عشر من يناير وصتت القوات القومية إلى مدينة تيرويل وبدأت بمهاجمة الـــمدينة

وقصفها فأجبر الجيش الجمهوري في الثامن من فبراير  وتحت الهجمات الواسعة علـــــيه ، و

الخسائر الكبيرة في كلا الطرفين على التراجع للخطوط الشرقية من مدينة تيرويل .

وفي السابع عشر من فبراير وعلى الرغم من الخسائر الكبيرة التي كان يعاني منها الطرفين ،

إلاأن الجيش القومي صعد من هجماته على الجمهوريين ، وبينما كانت الإمدادات تـصل إليهم

من الحلفاء الألمان والايطاليين ، أغلقت فرنسا حدودها مرة أخرى  .

أكمل قراءة بقية الموضوع »

الحرب الأهلية الأسبانية (4 من 8)

26 سبتمبر 2008

-4-

في الخامس من يناير 1937م استأنف الجيش القومي (الوطني)  القتال ، و سيطر على عشرة

كيلومترات من الطريق وفقد  حوالي 15000 شخص ،و تكبدت الألوية الدولية التي كانت تدافع

عن الطريق خسائر كبيرة.

***

مالقة  Málaga

وصل الجيش القومي إلى مالقة  Málaga في الخامس من فبراير وهي بوضع مزري ، فإدارة

المدينة يتشاطرها نقابة العمـــال والشيوعيين  .والجيش الشــــعبي لم يعاد تنظيمه ،ومـــيليشيات

الفوضويين لم تستعد للدفاع عن المدينة ،  فلم تحفر الخنادق أو تجهز الملاجئ بالإضافة إلى عدم

توفر مضادات صواريخ ،فكلفت الحكومة العقيد فيلالبا  لتنظيم الدفاع .فوزع الجنودعلى المرتفعات

دون أي سلاح . مماجعلهم عرضة للقتل وأدى إلى سقوط المدينة بعد ثلاثة أيام.

حاولت الميليشيات مقاومتهم بالبنادق ،  والقنابل اليدوية لكنها لم تفلح في مجـــــاراة المــدفعيات و

الطائرات أو إيقاف حملات الاعتقال والإعدام الواسعة التي قام بها القوميين ،و التى ترى أن

المشاركة في إضراب قبل عدة سنوات تهمة تستوجب في نظرهم الإعدام  .

***

خراما Jamara

في السادس من فبراير أعطى فرانكو أوامره بالتوجه إلى خراما Jamara لقطع الطريق

بين فالنسيا ومدريد فأرسل الجنرال خوزيه ماجا (جمهوري) ثلاث ألويه من ضمــنها كتيبه

ديمتروف والكتيبة البريطانية لقطع الطريق على القوات القومية . لكن ولسوء التخطيط لم

يتمكن الجيش الجمهوري من التصدي لهم ،ففقدوا سيطرتهم على التلال وعلى جسرين  .

أكمل قراءة بقية الموضوع »